الرئيسية كتب مقالات بحوث تحليلات اتصال  
     

 

    

  الشراء بالهامش: آليته، مزاياه، مخاطره

الرئيسية > مقالات > مقالات في الأسواق المالية > الشراء بالهامش: آليته، مزاياه، مخاطره  

 
 

بقلم: محمد مجد الدين باكير

 
 

 

 

هناك من لا يرى في الشراء بالهامش (أو الاستثمار بالهامش) إلا ضرباً من المقامرة. إلا أن هذا التكتيك الاستثماري لا يكاد يمت بصلة إلى أشكال وصور القمار. فهو تكتيك عالي المخاطر يوفر الفرصة للمستثمر إن أحسن تنفيذه أن يجني مكاسب معتبرة. لكن بالمقابل، قد يخسر المستثمر رأسماله جميعاً إن لم يحسن الاستفادة منه.

يعرف الشراء بالهامش بأنه اقتراض المال من أحد السماسرة لشراء الأسهم. فهو يسمح للمستثمر بشراء الأسهم باستخدام الرفع المالي، أي باستخدام أموال الغير إلى جانب أمواله الخاصة بما يمكنه من شراء المزيد من الأسهم والاستفادة من فرص الكسب المواتية لتحقيق عوائد أكبر. ولكي يتسنى للمستثمر ذلك، فهو بحاجة إلى أن يفتح ما يعرف بحساب الهامش عند السمسار. والحد الأدنى اللازم لفتح هذا النوع من الحسابات لا يقل عن ألفي دولار، على الرغم من أن لكل سمسار متطلباته الخاصة. بعد أن يفرغ المستثمر من إنشاء الحساب، يكون له الحق في اقتراض ما يصل إلى 50 بالمائة من السعر السوقي للأسهم التي ينوي حيازتها. ويعرف المبلغ الذي يودعه المستثمر في هذا الحساب كجزء من سعر الشراء باسم "الهامش الابتدائي". هذا يعني أن للمستثمر أن يقترض النسبة التي يرغب بها من سعر الشراء على أن لا تتجاوز الحد الأعلى للهامش (أي 50 بالمائة). بعض المستثمرين يفضل على سبيل المثال الاكتفاء باقتراض 10 أو 20 بالمائة من السعر السوقي للأسهم التي يعتزم شراءها. وللمستثمر المقترض أن يسدد القرض متى شاء شريطة أن يفي بالتزاماته تجاه السمسار.

التالي
 

 
 
 
 

الاستثمار والتمويل © جميع الحقوق محفوظة 2005
 
الرئيسية كتبمقالات | أبحاث | تحليل | اتصل